|
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
|
جلست مع نفسى بعد يوم شاق وحمام دافئ وانتظر الغداء ودخلت من بوابه الماضى الى ايام الطفولة
حين كنت وحيدا فى البيت اشعر بالالم من لحظة ان استيقظ من النوم
والحقيقة لم يكن هناك عمل شاق او شئ يزعج طفولتى
غير انى كنت اعيش طفولتى بدون وجود امى!!!!!
اين امى؟؟؟
لست ادرى
وانا احاول ان اتذكر صورتها فلا اجد لها صورة فى مخيلتى
فاخرج الى الشارع عللنى اجد فيه ضالتى من الحنان او الحب
وكنت اجتهد فى كسب الاصدقاء حتى اشعر بالالفة بينهم او سعادة تعوضنى عن سعادة اخرى لم اتذوق طعمها , وطبعا كانت تحدث لى مفارقات غريبة فامام اصرارى على الحب لاصدقائى كنت الاقى منهم غير ذلك وكنت احس بأن قلبى يتالم واحسست بمكان قلبى منذ طفولتى وكنت اواجه جراح قلبى بالدموع التى لا املك غيرها وكنت لا اعرف احداً اشكو اليه ولم اكن قد تعرفت على الله بعد وقد يكون هذا هو سبب انى كنت اتمنى الموت حتى استريح من عذاباتى لانها للاسف كلها كانت تجرح قلبى
وكنت اذهب لبيوت اعمامى احاول ان اجد عندهم اما تحنو على او تهتم لامرى
فكنت لا اجد الا المزيد
اليوم وقبل دقائق معدودة قدمت استقالتها
استقالتها من حياتى
استقالتها من قلبى
استقالتها من حلمى
اليوم فقط انهت جميع ماكان يربطنا سوياً
ولملمت كل ماكان بيننا فى حقيبة سوداء
حقيبة بلاستيكية سوداء
والقتها فى صندوق القمامة
القت احلامنا ورسائلنا وهدايانا ووعودنا
فى صندوق قمامة
واعلنت الاستقالة
قالت بأنها………………..
وانها……………………
وانها…………………
واننى لست مجرد رجل
وإنما دماء فى وريدها
هواء فى رئتيها
انا النابض فى صدرها
واننى لولم اكن لما كان للدنيا مذاق
وانها تفضل الموت
عن احساسها بمرارة الفراق
أحبك…. أحبك….حتى نهاية عمرى
وهذه القصيدة اليك
1
هل عندكِ شَكٌّ أنَّكِ أحلى امرأةٍ في الدُنيا؟.
وأَهَمَّ امرأةٍ في الدُنيا ؟.
هل عندكِ شكّ أنّي حين عثرتُ عليكِ . .
ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟.
هل عندكِ شكّ أنّي حين لَمَستُ يَدَيْكِ
تغيَّر تكوينُ الدنيا ؟
هل عندكِ شكّ أن دخولَكِ في قلبي
هو أعظمُ يومٍ في التاريخ . .
وأجمل خَبَرٍ في الدُنيا ؟
2
هل عندكِ شكٌّ في مَنْ أنتْ ؟
يا مَنْ تحتلُّ بعَيْنَيْها أجزاءَ الوقتْ
يا امرأةً تكسُر ، حين تمرُّ ، جدارَ الصوتْ
لا أدري ماذا يحدثُ لي ؟
فكأنَّكِ أُنثايَ الأُولى
وكأنّي قَبْلَكِ ما أحْبَبْتْ
وكأنّي ما مارستُ الحُبَّ . . ولا قبَّلتُ ولا قُبِّلتْ
ميلادي أنتِ .. وقَبْلَكِ لا أتذكّرُ أنّي كُنتْ
وغطائي أنتِ .. وقَبْلَ حنانكِ لا أتذكّرُ أنّي عِشْتْ . .
وكأنّي أيّتها الملِكَهْ . .
من بطنكِ كالعُصْفُور خَرَجتْ . .
3
هل عندكِ شكٌّ أنّكِ جزءٌ من ذاتي
وبأنّي من عَيْنَيْكِ سرقتُ النارَ. .
وقمتُ بأخطر ثَوْرَاتي
أيّتها الوردةُ .. والياقُوتَةُ .. والرَيْحَانةُ ..
والسلطانةُ ..
والشَعْبِيَّةُ ..
والشَرْعيَّةُ بين جميع الملِكَاتِ . .
يا سَمَكَاً يَسْبَحُ في ماءِ حياتي
يا قَمَراً يطلع كلَّ مساءٍ من نافذة الكلِمَاتِ . .
يا أعظمَ فَتْحٍ بين جميع فُتُوحاتي
يا آخرَ وطنٍ أُولَدُ فيهِ . .
وأُدْفَنُ فيه ..
وأنْشُرُ فيه كِتَابَاتي . .
4
يا امْرأَةَ الدَهْشةِ .. يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموجُ على قَدَميْكْ
لا ادري كيف مَشَيْتِ إليَّ . .
وكيف مَشَيْتُ إليكْ . .
يا مَنْ تتزاحمُ كلُّ طُيُور البحرِ . .
لكي تَسْتوطنَ في نَهْدَيْكْ . .
كم كان كبيراً حظّي حين عثرتُ عليكْ . .
يا امرأةً تدخُلُ في تركيب الشِعرْ . .
دافئةٌ أنتِ كرمل البحرْ . .
رائعةٌ أنتِ كليلة قَدْرْ . .
من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمرْ . .
كم صار جميلاً شِعْري . .
حين تثقّفَ بين يديكْ ..
كم صرتُ غنيّاً .. وقويّاً . .
لمّا أهداكِ ا
السلام عليكم ورحمة الله
اول شئ صدمنى لما وصلت البلد هو خبر وفاة الاستاذ/ محمد محمود عبد الرجال صاحب مدونة الوعى الصعيدى وقبل ذلك فان له منزلة كبيرة عندى فهو اول من وجهنى الى التدوين للتعبير عن نفسى وعن خواطرى ومحاولة نشر ارائى فى شتى الموضوعات وكان النقاش معه جميل جدا فهو ثورجى بطبيعته ودائما رافض الوضع السياسى وانا رغم انى كنت دائما انتقدة فيما بيننا فانه كان يعزنى جدا وقال لى ذات مرة انه يتمنى ان يمد الله فى اجله حتى ير انى وانا كنت اعتبر كلامه هذا رغم علمى بمرضه نوع من انواع الهزار ولم اتأثر بهذه
|
أعلم انني سأنكأ جرحا لن يتوقف نزيفه من الدماء والآلام والدموع والحسرات والمرارات, ولكني سأضع الأمر بين يديك تاركا لكم تقدير الموقف.
فأنا أحد الأطباء من المصريين العاملين بالخليج تحت نظام الكفالة اللعين والذي هو المرادف لنظام الرق والتجارة في البشر في العصر الحديث الذي تتباهي فيه الدول بما حققته لشعوبها من تقدم في مجال الحرية وحقوق الإنسان! المهم ذهبت إلي هناك مشحونا بأحلام العدل والإنصاف والكرامة ولقمة العيش الهنية ثم أن ادخر مالا استعين بظله علي مواجهة هجير الأسعار التي يزداد أوارها يوما بعد يوم فاستقبلنا الرجل في مكتب السفريات الفلاني بوجه صبوح وابتسامة واسعة واستقبال رائع فرأيت حصوني تنهار فجأة أمام هذه الأخلاق الرائعة وأوافق سعيدا علي شروط العقد التي رأيتها مجحفة إلا أنني كذبت نفسي وقلت لا يمكن أن نري من هذا الرجل( الكفيل) إلا كل خير ثم ما الذي سيدفع الأمور إلي حد الصدام والاحتكام لشروط العقد؟! هو له عندي عمل والتزام وأنا لي عنده راتب واحترام فإن اتفقنا وإلا ذهب كل منا إلي حال سبيله. قدمت إلي بلده ياسيدي محملا بالأمل والحلم والرجاء فإذ بالوجه البشوش يتحول إلي وجه متجهم والابتسامة الواسعة تختفي لتحل محلها نظرات التعالي والفخار, فكففت نفسي وانكفأت علي عملي لا ألوي علي شيء ولا أهتم بأحد إلا بعملي وبالمرضي الذين يراجعونني. إلا أن الأمور لا تسير هكذا, فلابد من الاحتكاك في الإقامة والترخيص والامتحان والبنك وكل شيء, فأنت فاقد الأهلية لا تستطيع أن تستقدم أولادك إلا بموافقته ولا أن تؤدي شعائر الحج والعمرة إلا بموافقته, والسكن حسب ما يتيسر له سواء راق لك وناسبك أم لا, ومدارس أولادك وسيارتك, كل شيء بإذن الكفيل, فدولته أعطته تأشيرة ليحضر قوما ليكون مسئولا عنهم ولكنهم ـ أي الكفلاء ـ حولوا هذه الصلاحيات إلي تحكم بغيض في كل شيء يخص المكفول وأسرته وأولاده واللي مش عاجبه يرحل وفعلا ما أعجبني الحال فقررت الرحيل. واسمح لي هنا أن أكتم ضحكة ساخرة مريرة تكاد تنطلق رغما عني حيث إنني ما أن لوحت مجرد تلويح بذلك إلا وانقلبت سحنة الكفيل إلي وجه شرس وأخذ يهدد ويوعد ويزيد وانتحي بي أصحاب المصالح جانبا ونصحوني بالصبر والاحتمال, وانك لن تجد أفضل من ذلك وأن العيشة في مصر بقت صعبة وأن القرش أصبح عزيزا, وأحمد ربنا علي النعمة التي يحسدك عليها الكثيرون, وانه ممكن يلفق لك قضية مع ممرضة مأجورة أو مع إحدي المراجعات و و و… الي آخره. فرضخت وسكت ورجعت إلي استكانتي منفردا بنفسي ومهتما بعملي, ولكن هيهات أن ينساها لي الكفيل المحترم والذي لايكف عن تذكيرنا في كل وقت بأنه يقدر يستغني عنا كلنا في لحظة, وأن الدكاترة في مصر علي قفا مين يشيل, والعشرة هناك بريال وانتم لو كنتم فالحين في بلادكم ما كنتم تركتوها و و و وإذا به يصدر قرارا مفاجئا بإنهاء خدماتي في ساعة زمن فحمدت الله, وطالبته بحقوقي لكي أرحل, ما كان منه إلا أن قال مالك عندي حقوق وأمامك مكتب العمل خليه يعطيك حقك!! البلد دي بلد الكفيل!! ثم قام بوقف صرف رواتبي المستحقة أيضا في حملة تجويع وإذلال ليس لها مثل ضاربا عرض الحائط بالأخلاق والالتزامات واحتياجات الأسرة والأبناء من الطعام والشراب والكهرباء والمياه والخدمات الأساسية التي لايستغني عنها بشر, فذهبت إلي مكتب العمل شاكيا معتقدا أنني سأجد هناك من يمد لي يده ويتوسط لأخذ حقوقي وأرحل فقط, ولكني فوجئت بالمئات والآلاف مثلي ممن لهم ظروف أقسي وآلام أكبر ومن جميع المهن والأعمار, الكل يبحث عن القشة التي تنقذ الغرقي في بحر من عرق الخجل والإحساس بالهوان والذل, فقررنا الاستنجاد بالسفارة المصرية فإذ بهم يقولون لنا ببرود شديد إننا لانملك عصا سحرية لحل مشاكلكم ولا يوجد لدينا إلا الحلول الودية والدبلوماسية فقط, فإن تعنت الكفيل فلا مناص أمامكم إلا مكتب العمل والقضاء! فانهارت مقاومتنا واندكت حصوننا, فهذا هو ملاذنا الأخير يعلن أنه بلا حيلة ولا قوة اللهم إلا شفاعة لا تسمن ولا تغني من جوع, فرجعنا إلي مكتب العمل والذي أمهلنا شهرا لمحاولة الإصلاح مع الكفيل, فلما فشلت المفاوضات لرفض الكفيل إعطاءنا أي شيء بل وهدد انه سيمنعنا من دخول البلاد لمجرد أننا تجرأنا واشتكينا في مكتب العمل!! ورفعت المعاملة إلي المحكمة, اتدري ياسيدي متي كانت أول جلسة؟ كانت بعد ستة أشهر بالتمام والكمال, ستة أشهر مريرة من الانتظار بلا عمل ولا دخل ولا أحد يمد لك يده بالمساعدة ولا شيء علي الإطلاق, ثم عليك أن تقوم بتوكيل أحد المحامين ليتولي عنك عرض القضية, ولابد أن يكون من أبناء البلد, فلا يمكن لغيرهم أن يترافعوا أمام القضاء, أتدري كم طلب المحامي؟! طلب ثلاثين ألفا فقط لكل قضية, و |
||||||
التعليقات التى اسعد بها من اصدقائى كانت مخبأة وانا يملؤنى الفتور من الكتابه واليأس من عدم قرأة كتاباتى حتى دخلت اليوم ففوجئت ان هناك تعليقات كانت مخبأة تنتظر موافقتى
حاجة غريبة
عاملة زى رسائل الحب التى تعطلت فى البريد وتوقفت عليها حياة المحبين وتغيرت فكرتهم عن الحب وبعد عشرين سنه
تصله
السلام عليكم
ماذا لو
فى وسط هذه الاحداث العالمية والمشاكل الاقتصادية والمشاكل النفسية والعاطفية ( غياب نور وانشغالها فى الوزارة ) وعدم الاستقرار النفسى وعدم الرضا بالواقع وفى ظل الفجوة الكبيرة جدا بين الحكومات والشعوب
سمعتم الانباء التاليه
1- اصدر رؤساء وحكومات العرب قراراً بحل مجالس الوزراء واعلان عن تشكيل مجالس وزراء منتخبه ( قوائم او فردية )
2- تفعيل اتفاقيات التجارة العربيه وتوحيد مناطق حرة خاصه بالدول العربيه والبيع والشراء فيها دون رسوم جمركية وازالة الحدود بين الدول العربيه
3- العمل على توحيد العملة العربيه الموحدة لسهوله العمليه الشرائية بين الدول العربيه
4- ممنوع استيراد اى سلع تصنعها دول عربيه من غير الدول العربيه
5- العمل على وجود جيش عربى مكون من كل الدول العربيه وتحت اشراف مجلس الدول العربيه
6- اعطاء دور اكبر لجام
السلام عليكم
دكتورة نور المحترمة
تحية طيبة وبعد
اذا قرأتى سطورى هذه فالرجاء الاتصال بى ضرورى جدا جدا
انا عارف انك ممكن تكونى زعلانه
لكن انا كمان مش قادر اصبر اكتر من كده
تليفونى الجديد 009657818185
نور لا تهملى رسالتى اذا ما وصلتك او قرأتيها
السلام عليكم
امر هذه الايام بحاله من عدم الاتزان ولا ادرى لها سببا
لا اعرف هل بسبب فقدانى صديقتى الصدوقه التى اقتربت منى كظلى واكثر وامتزجت افكارى بافكارها
او بسبب حاله التدهور الاقتصادى الذى اعانى منه ويعانى منه عملى
والتفكير دون جدوى حتى ان اليأس قد تملكنى بان هذه الازمه ليست لها حل وانها مدبره والغرض منها هو تدمير كل اقتصاد ليعود الجميع الى نقطه الصفر
او بسبب اقتراب موعد رجوعى لارض الوطن وانا اوؤسس بيتى الصغير والوقت يداهمنى واخشى ان لا استطيع
او بسبب دمار غزة وفرقه العرب وفرقه حتى الفصائل الفلسطينيه والشتات الدائم الذى وصل الى الخلاف داخل الاسرة الواحده
او بسبب جملة كل تلك الاسباب
المهم انا كنت فى كل كتاباتى انتظر رأى صديق كنت اعتبره اخاً ( الله ير حمه)
وكنت انتظر رأى مخلوقه صافيه عذبه رقيقه ذكية لا يعيبها شئ الا معانات










